لا يبدأ تغيّر الإنسان حين يتغيّر الحدث.. بل حين تتغيّر الطريقة التي يقرأ بها الحدث.💡
ولهذا كانت البداية في حملة بلقيس من بناء الهوية؛ لأن القلب إذا استقام ميزانه، أبصر الأشياء على حقيقتها، ولم يعد أسيرًا لما يراه الجميع أو يردده الجميع.
واليوم نواصل الرحلة مع المحطة الثانية:
➿بين الحدث وصناعة الوعي➿
⏺ كيف تتحول الأحداث إلى أدواتٍ تُعيد تشكيل الأفكار؟
⏺ وكيف يُصنع الوعي الجمعي دون أن يشعر كثيرون؟
⏺ وأين يقف الوحي من كل ذلك؟