غَريبة في مليون شعور مماتش نَاحية حاجة كُنت فاكر انها مَبقتش تِفرقلي "
لسه فاكر كَلامي لما قُولت أيامها اني ممكن أولع الكوكب لو خِسرت الحاجة دي ، و الي عُمري ما كنت عامل حِساب عليه ان اليوم دا مسيره هيجي و بدون مَجازات او مُمهدات للحظة دي ، مَفيش حاجة اتحرقت غير مَشاعري ولا حاجة اتصدمت و اتأثرت ساعتها زي عقلي ، إلا اني فضلت ساكت و حاسس اني مِتكتف مِش عارف أتصرف ازاي او اعمل اية و مكنش عندي اي رد فِعل غير اني اقف و أتفرج علي هَزيمة جِديدة بتتضاف للمَشهد و كَ العادة بَطل القِصة اِنسحب و مَقدرش حَتي يَعبر عن وجعه تِجاه الي خِسره ، احياناً بتكون بعض الصَدملت غِير قَابلة للاستيعاب ، ف بِنعيش بوجعها مَكتوم جُوانا و مُجبرين نفضل حابسينه لحد ما بِنتتهي "