مُؤخَرا بَدأت احس بالتّعافي مَن حاجات كُنت فَاكر انها وَقعتني و مِش هَقدر أقوم مِنها تَاني ، يِمكن الظروف متغيرتش لكن أنا اتغيرت حبيت اجرب فكرة (بِلاسِيبُو )، مِش هنقول انه عِلاج بـ الوَهم ، لَكن النَفسية لَما بتحس بِتحفيز و طاقة ايجابية جاية بترجع تستقر تاني بعد اي خَلخلة ، لما العقل بيصدق ، تِباعاً مشاعرك و جسمك بيلحقوه ، فـ بَقيت بحاول قدر الإمكان اقول لنفسي انك كُويس و مَهلكش دماغي في تَفكير كتير ، دا كله مِش هيبقي لية فايدة بدون ما تواجه المشكلة نفسها علي الأقل في عز السقوط .. دايما المُواجهة بتكون افضل مِن انك تحسس روحك احساس زايف ، بدون انتصار حقيقي "
القَدر هُو نَصيب كُل بَني آدم فِي كُل حاجة هو بيعيشها ، مِن اول صَرخة بُكي ليه الي آخر زفير طالع مِنه .. رَبنا كاتب لكل النَاس اقدارهم بـ الي يكون خِير لِيهم و كل البَشر واخدين الـ 24 قِيراط .. لكن لية البَني آدم اوقات بيبقي شايف ان القدر مِش في صالحة او بيعاند معاهه في حاجة هو بيتمناها ؟
رَبنا خلقنا كَ بَشر بطبع عجول و جهول .. و بَقدر حُب و شغف الإنسان لتطلعاته في أمور كتير تُخصه الي انه دايما بينسي ان كل الي بيحلم بيه و بِسعاله مِش دايما بيتحقق .. مِش لكونه مُقصر .. لكن دِي بتبقي ( خِطة رِبنا ) ، لكن كتير مننا بيغفل انها بتحمينا مِن شر لا يعلمه الا الله و مع بُعدها عنك بيبدأ ربنا يظهرلك ليه هو بَعد عنك الحاجة دي .. و ساعتها هتقول الحمدلله لأنك مَكنتش تِعرف لولا خطة رَبنا و القدر المكتوب ليك في الحاجة دي كان اية ممكن يحصلك ، لأنك كنت باصص تحت رِجلك ، بعدها تتفاجئ بعوض اكبر يفوق كُل امانيك و الي حاربت عشانه .. و اياك تيأس و تقول الفُرص دايما بتيجي بعد ما الرغبة اتقلت ، الفُرص دايما بتيجي في وقتها الصح .. بعد صَبر و حمد يقين في ربنا انه كاتبلي دا عشان دا الخير و انه أنا ما زلت مؤمن بربي و كلي يَقين انه بيعملي الاحسن في كل شيئ
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا أنّ تعاستك كان منبعها رأسك، أنّ هزيمتك جاءت من أفكارك، أنّ خوفك هو الذي كبَّل خُطاك،
أنّك كنتَ تستطيع أن تسلك الطّريق بشكلٍ آخر