طُول عمري بحاول أتهرب من اجابة السُؤال دا ، و مبرراتي في تجاهل الرد مكنتش حاسس انها مقنعة بالنسبالي .. اصل يعني اية بعد ما اتعب و ابقي أنا بطل القصة الي مفيش اي حد يعرف تفاصيلها غيري اتفاجئ اني موصلتش لشيئ ، و املي و طاقتي كلهم مُكرسين لحاجة مُعينة و في الآخر مخدهاش .. الجُهد امر مُجبرين نِعمله مش تفضلاً مننا ك بشر لا ، دا عشان واحد + واحد = اتنين .. بذلت كل الي اقدر و مقدرش عليه و ضغطت نفسي و حاولت بدل المرة الف ولكني لما بصيت للمحصلة كانت النتيجة صِفر ، و هتبدأ فكرة ان الحياة مش عادلة تسيطر عليك و تقع في الاحباط ، لكن اقولك عمري ما شوفت الخسارة بعد تعب كانت فشل ، جايز اكون مستعجل نفسي اوصل ، لكن وقتي لسه مجاش ، بقيت راضي حتي و أنا محطم و زعلان بس الاكيد ان ربنا متطلع عليا وشايف تعبي و مجهودي ، ولو مصابتش في الي أنا عايزة .. هتعوض في الي ربنا عايزهولي .. افتكر دايما :
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
| مِن زَمان و انا بحب عالم Marvel تحديدا Spider Man ، مِن سُخرية القَدر اني لما كِبرت لَقيت نَفسي عايش الشخصية بتاعت Peter Parker من غير ما احس ، كنت الشخصية الهادية الي مَكنش فيها اي شيئ مُبهر … العادية الي مَفيش مِنها افادة لكل الي حواليه متكتف بخوف عشان فاقد ثقته بنفسه و فاقد الشجاعة ، لكن علي النَقيض كُنت البَطل الشُجاع الي بينقذ كُل الناس ، مُبهر لأقصي الحدود و دمي خفيف ، شايل مسئولية حماية كل الي حواليا و بالنسبالهم كنت احسن من مليون Super Hero ، وسط كل دا وقفت استوعب اني بارع في إنقاذ كل الي حواليا و تحمل مسئولية كل الناس ، و انا عالق في النص مش عارف انقذ نفسي ، حارب كل الاعداء الي حواليه و انتصر عليهم و معرفش ينقذها في الآخر .. حاول لكنه فَشل و انتهت كل حاجة من هنا ! .. بالنسبالي عُمرها ما حبت طبيعتي ك Peter Parker ، فضلت مَبهورة ب Spider Man و الي بيعمله كونه سوبر هيرو ، اكيد مش هتلاقي احسن من وجود حد بالشكل دا جمبها اعتقد انه
She only loves Spider Man but Not Peter Parker .
| استوقفني كلام الشيخ امجد سمير عن حال الانسان و كلامه عَن الدُنيا ، و اننا تًقريبا بيجي علينا وَقت بِنغفل اننا جايين الحَياة عَشان نَعبد رَبنا مِش عَشان نِفضل نِجري ورا الحِياة في سباق محدش فينا هيكسب فيه غير الي ربنا مِقدرهوله ، الدين مَكنش عَمره في الزُهد و البُعد عن الحَياة لكن الفكرة كُلها انك مَتعلقش قَلبك بـ الدُنيا او بوجودها .. لا تِزعل علي الي فات حتي لو مكنش ليك نَصيب منها بشيئ ولا تستني و تفضل مَلهوف ع الي جاي علي امل معين جوا عقلك .. املي قلبك رضا بالله و افتكر في الاول و الآخر ان الدنيا ولا حاجة و انها مش الهدف الي احنا موجدين عشان نسعي ليه .. ( اعمل ما شئت ، فإنك ميت ، وأحبب من شئت ، فإنك مفارقه، واعش ما شئت ، فإنك ميت، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس )