كلمات الله التامات:
الكاملات، التي لا يدخل فيها نقص، ولا عيب.
وقيل: النافعة الشافية.
وقال ابن عثيمين:
أعوذ بِكلمات الله التامات أي: أعتصم بكلمات الله التامات، وكلمات الله التامات تشمل : كلماته الكونية، والشرعية.
فأما الكونية: فهي التي ذكرها الله في قوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: ۸۲] ، فيحميك الله تعالى بكلماته الكونية، ويدفع عنك ما يضرُّكَ، إِذا قلت هذا الذكر.
كذلك الكلمات الشرعية، وهي الوحي، فيها وقاية من كل سوء، وشر.
من شر ما خلق:
يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها.
قال أبو العباس القرطبي رحمه الله: هذا خبر صحيح، وقول صادق، علمنا صدقه دليلا، وتجربة؛ فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت به، فلم يضرني شيء، إلى أن تركته، لدغتني عقرب بالمهدية ليلا، فتفكَّرتُ في نفسي، فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بِكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك».
تذكّر أن كل عمل صالح تفعله مع بزوغ فجر هذا اليوم يُصبح مختلفًا في ميزانك، أعمالك الصالحة بالأمس من صلاة وذكر وصدقة وغير ذلك من الصالحات ليست كمثل أجرها اليوم!، منذ اليوم إلى العاشر من ذو الحجة الأجور مضاعفة والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله وأثقل في ميزانك.. فاغتنِم