مذُ وجدتُكَ في قلبي،
رأيتُ وأحببتُ، وأشفَقتُ
وشعرتُ بالعارِ من نَفسي في إخفائكَ
غير أني رأيتك في كل شيء
ورغم أني ما سمعت صوتك، أظنني
أعرف تمييز ما قُلتَ عمّا يقولون
أيها الأحد الصمد
أيها الخالق في الرحم والعقل
أيها النافخ للروح
أيها الكهف الأخير من سعة المذاهب
أيها البر الذي تطمئن إليهِ النَّفس
اقتلني..