يعني مؤسسي بيدجات نصرة المرأة وصوتك ثورة مش عورة والحوارات دي طلع أغلبهم متحرشين وكل هوسهم وَهمهم هو الشقط وما بعد الشقط!
وقسما بالله قلنا الكلام ده مئة مرة، الحسابات اللي كل همها الكلام عن النساء عموما بس وبيديرها رجال، اعرف إن فيه وراهم مصايب جمة.
خد عندك بقى بيدجات العواطف والكلام المسهوك اللي واخد صبغة أدبية وغيره.
بل وخد التقيلة، البيدجات كمان اللي كل همها التشنيع في المرأة بأقصى درجة والله العظيم فيه وراها مصايب هي الأخرى وللأسف فيه نساء عندهم نقص بينجروا وراء الكلام الفارغ ده.
مجمل النصيحة كالآتي:
التحرش بيحصل حتى لو الست مالهاش في أي حاجة، وفيه شوية رعاع بيدخلوا الخاص ويقدموا فروض الولاء والطاعة علشان يشقطوا.
وفيه للأسف بقى نوع من النساء بينجر وراء الصفحات المذكورة وتدخل خاص وتتكلم وتسرد وتبيح لنفسها أنها تحكي عن حياتها الخاصة وغيره.
لو فيه ١% هنا من الرجال ممكن يحرص على كلامك وخصوصياتك فاعتبريهم ماتوا، ومتدخليش لأي حد خاص ولا تنجري في تعليقات ولا أي حاجة من الهوس ده.
اربأن بأنفسكن عن المتحرشين ولصوص العواطف والهبيشة، ربنا يحفظ الجميع ويسترهم.
شوية وهتصلي الفجر بمشيئة الله، متروحش تنام على طول، اقعد في مجلسك ادع الله سبحانه، لك ولأصحابك ولأبويك ولزوجك وأولادك ولعموم المسلمين، اثن على الله سبحانه واحمده وسبح بحمده وفي بديع صنعه.
عاوزك تبقى عبدا شكورا متدبرا، استحضر واستشعر إنك بين يدي الله، واخرج قف خمس دقائق في الجو واستشعر نسمة الهواء على جبينك وطلع الحمد لله من قلبك خالصة لله وحده؛ سبحانه مستحق الحمد والثناء؛ لا إله إلا هو.
إذا نفد صبرك، فلتتذكر أنك هنا مؤقت زائل وأن الأثر باق.
إذا آلمتك المداومة والانضباط، فلتبحث عن من زلّ واضطرب ولم يقم إلا بأضعاف جهدك المبذول الآن، وبعضهم لم يقم من زلته بعد.
لا بأس عليك، الله يعين ويدفع عباده دفعات لمواكبة الدنيا بما فيها من أناس وضغوط ومشاعر.