جنَّبك الله سوء البصيرة ولهفة الاشتياق عند الوحدة وإطلاق لسانك في الناس والفراغ المهلك وشتات نفسك وقول الزور وغل النفس على أختها وتراكم المهام دون حراك والانسياق وراء سفاسف الأمور.
- الجهد المبذول لشرح شيء ما لجاهل يترصد لك في كل أمرك؛ أنت أولى به، احفظه داخل صدرك لامرء يستحق. لأنه لن يطالك إلا تبرير فوق التبرير وإطالة حديث في غير محله وإرهاق نفس وإضاعة وقت.
- المزاجية في المعاملة لا تُبرر بل تعالج، النفس عزيزة وليست طوعا أو تذل لأحد؛ فالخضوع مرة يجلب خضوعا ألف مرة، والحدود إنما وضعت لحفظ النفس في الكرامة والإحسان والود.
بعد مقاطعة محله وافلاسه .. الشرطة البريطانية تعتقل الهندي هارمان كابور صاحب المطعم في لندن، الذي طالب نتنياهو بمسح مباني غزة، على خلفية تراكم الضرائب المستحقة على مطعمه.
يذكر إن المسخ ده كان له جملة مشهورة لمحله: إنه مش بيقدم أكل حلال نكاية في المسلمين.
الله ينتقم من أعدائه أشد انتقام، والحمد لله الذي يرينا فيهم آية.
بما أن الشرود الكثير والطويل أصبح حالة عامة جارفة، والذي أقصده هو الشرود في لا شيء، تسكين العقل عن الأفكار، الشرود الذي يبهت على صاحبه فيقله رويدا ويجعله متكاسلا رويدا ويثبط همته رويدا..
فنبقى نتكلم عنه في كم منشور ورا بعض بمشيئة الله..
لا أحد يعلم كم استنزافك في معركتك اليومية.
لا أحد يسأل ولا أنت مضطر للتخفيف عما فيك بالبوح.
امض والله حسبك، ما كانت الدنيا يوما يسيرة مستساغة، وقل اللهم يا واسع الفضل والكرم والجود، ارفق بعبدك وقه شر نفسه والدنيا.
الأرواح تتآلف فيما بينها، ولكن بعض الإفساد يعكر ذلك التآلف النقي، ولا يُريَ الروح حقيقة من أمامها حقا، أو بالوجه الذي من المفترض أن تراه على حقيقته.
يحدث ذلك عندما يغلب هوى المرء عليه في الاشتياق لحديث غيره؛ اشتياق لم يؤسس له تأسيسا راسخا في معرفة المتآلف له، أو اقتناص بعض المأمول في ملء فراغ شخصيته ووقته، فيغلب عليه فضول في غير محله، وفكر يهلك نبض قلبه ووقته.