أنا بخير ولله الحمد يا إخوة، وأموري طيبة الشكر لله.
أما سبب غيابي المتكرر في آخر سنة ونصف هو أنني أعمل على شيء لم أستطع الجمع بين الالتزام به وتواجدي على مواقع التواصل رغم محاولاتي الكثيرة.
لذلك قررت منذ شهور طويلة أن أصب كامل تركيزي عليه على حساب تواجدي في مواقع التواصل، ولله الحمد والمنة قد قطعت فيه شوطا كبيرا، ولم يبق إلا القليل، ربما أربعة أشهر أو أقل.
فأسأل الله أن يتمم على خير، وأعتذر على التقصير في نشر ما يرجو المرء فيه الفائدة، بقي القليل، القليل بعون الله.