بفكركم بالأعرابي الذي قيل له يومًا: «لقد أصبح رغيف الخبز بدينار»، فرد وكله ثقة في الله «والله ما همني ذلك ولو أصبحت حبة القمح بدينار أنا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني "
فوضوا أمركم لله واحسنوا الظن دائما وتصدقوا...
المسلم يعول على البركة مش على الأسعار.
ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
"كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأواخر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله".
قال الإمام ابن حجر العسقلاني: في هذا الحديث دليل على استحباب الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر كلِّها.
وقال ابن تيمية: ليلة القدر في العشر الأواخر، وقد تكون في أوتارها، ولهذا كان النبي ﷺ يجتهد في العشر كلِّها.
وبيَّن الشيخ ابن عثيمين أن اختلاف بداية الشهر بين البلدان قد يجعل الليلة الوتر في بلدٍ زوجيةً في بلدٍ آخر، ولذلك كان الأكمل للمسلم أن يجتهد في جميع العشر الأواخر.
فمن أراد أن يُدرك ليلة القدر فلا يقتصر على ليلةٍ بعينها، بل يجتهد في العشر كلِّها؛ رجاءً أن يوافقها.