.
من أعظم ما تقدمه لأبنائك في هذا الزمن: أن تأخذ بأيديهم مبكرا إلى مواطن تعليم الإيمان، وتحفهم بصحبة الخير، وتسهل لهم سلوك طريق العلم، وتعلمهم الجد في زمن الضعف والتفاهة، وتحفظ دينهم من أسهم الأفكار المنحرفة..
وأقولها ناصحا لكل من لديه أبناء أو إخوة أو معارف في هذا العمر (من ٧ - ٢٠ سنة) أن يفعل ما بوسعه ليدخلهم في مثل هذا البرنامج المبارك الذي شاهدنا آثار خيره وبركته -في السنوات الماضية- في شتى بقاع الأرض..
تفقدوا أبناء عائلاتكم، سهلوا لهم الدخول، حفزوهم بالكلمات، احضروا معهم أول اللقاءات، وخففوا عنهم غربة البدايات، فلا تدري من يثبته الله -بسببك- على هذا الطريق، ولا تدري كم من الخير والأجور التي قد تجري بعدك إذا ساهمت في دفع أحدهم إلى ساحات الإيمان والعلم، ثم البذل والعطاء.
فهذا ميدانٌ من ميادين الدعوة، فبادروا إليه، والموفق من وفقه الله..