شَكَا عثمان بن ابي العاص إلى رَسولِ اللهِ ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أسْلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ ﷺ:...(هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).
بعضُ صنائعِ المعروف وقضاءِ الحوائج لا تعود إليك شكرًا وثناءً باللسان، بل تعود إليك علىٰ هيئة طمأنينةٍ في قلبك، وبركةٍ في رزقك، وانشراحٍ في صدرك، وخيرٍ يُيسَّر لك من حيث لا تحتسب.
لذلك، لا تنتظر من الناس أن يُقدِّروا كلَّ ما بذلت، ولا تبحث عندهم عن أثر إحسانك؛ فما عند الله خيرٌ وأبقىٰ، وهو سبحانه لا يُضيع أجرَ مَن أحسن عملًا.
اصنع المعروف ابتغاءَ وجه الله، ثم امضِ مطمئنًّا؛ فليس شرطًا أن ترىٰ أثر خيرك، ولا أن تعرف كيف عاد إليك، ويكفيك أنَّ الله يعلمه.
شَكَا عثمان بن ابي العاص إلى رَسولِ اللهِ ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أسْلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ ﷺ:...(هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).