زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
ما زلت منذ زمن أحلم بيوم يأتي تتحول فيه مراكز تحفيظ القرآن وقراءاته إلى منهج يجمع بين الحفظ والفهم ، بين التلاوة والتفسير ، بين القراءة والتدبر، ليحصل الدارس مع ألفاظ القرآن معانيه السامية وعلومه الهادية.
حتى استمعت أمس إلى كلمة للشيخ الفاضل سعيد الكملي يذكر فيها القرآن ، نقل في آخرها عن العلامة الكتاني ما نقله عن بعض شيوخ المغرب من منهج عجيب في درس القرآن وحفظه.
وطريقته كالتالي:
1- أن يكتب الطالب ثمن الحزب ( = صفحة تقريبا ) على اللوح فيقرأها على شيخه الأول ويحفظها
2- ثم ينتقل بها إلى شيخ مختص بالتجويد فيجودها
3- ثم إلى شيخ الرسم ( الخط القرآني ) فيحقققها
4- ثم إلى شيخ القراءات فيتعلم قراءاتها
5- ثم إلى شيخ النحو فيتعلم إعرابها
6- ثم إلى شيخ التفسير فيتعلم ما فيها من المعاني والأحكام .
ولكل علم شيخ متقن ، لا يتجاوزه الطالب إلى غيره حتى يتقن ماعنده.
قلت سبحان الله، هذا العلم وإلا فلا!!
أتطلع بشغف إلى أن نرتب شيئا كهذا على الأقل في محاوره الأربعة: (الحفظ - التجويد - التفسير - الأحكام ). لكن نحتاج إلى عمل منظم يرتب ترتيبا حسنا ، ويُتخير له الدارسون، والمعلمون بدقة، والله من وراء القصد، وهو يهدي ويعين.