من آفات الجوّال على طالب العلم أنه صار يستثقل ساعات الجد؛ فبعدما كان يجلس الساعات في القراءة والحفظ والمراجعة والتأليف، أصبح لا يتحمل نصف ساعة حتى يشعر بضيق فيسارع إلى الجوّال ليقلب البرامج ثم يعود بعد ذلك إلى القراءة فيشعر بالضيق ثم يسارع إلى الجوّال، وهكذا طوال اليوم..
فصارت حصيلة ساعة الجد قليلة مقارنة بهمته وطموحه وما كان عليه من قبل..
ولو استمر على هذه الحال فيسؤول أمره إلى ترك العلم جملة وتفصيلًا؛ لأن النفس تفر من الجد والاجتهاد وتركن إلى الدعة والمتعة ولو كانت لحظية..
فنصيحتي لنفسي ولطلبة العلم أن يأخذوا الحياة بقوة وأن يوقنوا أن الله هيأهم لأمر عظيم، وأنهم ورثة رسول ﷺ، فلا يليق بوريث النبي ﷺ أن يضيع حياته، وأن يخادعه الشيطان ويسلب منه أهم ما رزقه الله..
وليستعن بالله ويلجأ إليه كثيرًا أن يرزقه البركة في الوقت واستغلاله بما يرضي الله عنه ويسره يوم القيامة، وأن يحميه من خدع الشيطان وتسويل النفس..
ـ واحِدَة مِن أجمَلِ اللَّحظاتِ فِي الحَياة، حديثُكَ مع صديقٍ حنُون، تعلَم صِدق مَحبّته، لا تجٍد مَعه صعوبةً فِي أن...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
ـ واحِدَة مِن أجمَلِ اللَّحظاتِ فِي الحَياة، حديثُكَ مع صديقٍ حنُون، تعلَم صِدق مَحبّته، لا تجٍد مَعه صعوبةً فِي أن...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
ـ واحِدَة مِن أجمَلِ اللَّحظاتِ فِي الحَياة، حديثُكَ مع صديقٍ حنُون، تعلَم صِدق مَحبّته، لا تجٍد مَعه صعوبةً فِي أن...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
ـ واحِدَة مِن أجمَلِ اللَّحظاتِ فِي الحَياة، حديثُكَ مع صديقٍ حنُون، تعلَم صِدق مَحبّته، لا تجٍد مَعه صعوبةً فِي أن...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸