Afwan kepada seluruh ikhwah, pada muhadharah tadi pagi ana menyebutkan bahwa nomor 082185151311 bukan nomor karyawan sebagaimana pengakuan ustadz Abul Harits, namun nomor yang baru dibelikan oleh Abu Aslam Yahya Sinjai pada bulan Mei 2025.
Setelah dilakukan penelusuran ulang dan masuk tambahan data kepada kami, ternyata nomor tersebut telah digunakan oleh ustadz Abul Harits untuk berkomunikasi dengan sebagian ikhwah sejak bulan Januari 2025.
Dengan demikian, penyebutan ana tadi bahwa nomor tersebut "bukan nomor karyawan" adalah kekeliruan dalam penyimpulan, dan ana rujuk dari hal tersebut serta memohon maaf atas kekeliruan itu.
Adapun asal munculnya penyimpulan tersebut karena:
1. Abu Aslam pernah diminta membelikan kartu Telkomsel oleh ustadz Abul Harits.
2. Nomor itu disimpan oleh Abu Aslam dengan nama "Ustadz Abul Harits sementara".
3. Kemudian pada bulan Juni dan November 2025 M ustadz Luqman menerima pesan dari nomor yang sama namun dengan pengakuan bahwa itu adalah "nomor karyawan".
Rangkaian inilah yang menyebabkan kami memahami bahwa nomor tersebut adalah nomor baru yang baru digunakan belakangan.
Maka setelah jelas tambahan fakta yang ada, wajib bagi kami untuk menjelaskan dan meralatnya.
Kami memohon kepada Allah agar memberikan kejujuran, ketelitian kepada kami, dan menjauhkan kami dari berbicara tanpa ilmu.
والله المستعان، ونسأل الله السلامة والعافية
✍🏼 Abu Fuad Saiful
Makassar, 20 Dzulqa'dah 1447 H/8 Mei 2026 M
MENYINGKAP SYUBHAT MENJAGA MANHAJ: SIKAP ILMIAH DI TENGAH GELOMBANG FITNAH (Bagian 3) | Al-Ustadz Abu Fuad Saiful hafizhahullah | Rumbel Al-Istiqomah Palopo - Sulawesi Selatan | https://t.me/kajiansalafypalopo/8022
Versi Web di
http://manhajulanbiya.com
atau
Download Aplikasi di
http://manhajulanbiya.com/radio
Telegram
https://t.me/kajiansalafypalopo
يا شيخ نحتاج إلى الكلام عن بعض الأشخاص في غيبتهم في ما يكرهوا أن يذكروا به في مصلحة الأعمال، كمعرفة مدى انضباط العامل في عمله ومدى إخلاصه فيه وأخلاقه وعلاقته بالآخرين، فهل يجوز ذلك وما هو الحد الفاصل بين الحلال والحرام في هذا؟
الجواب؛
الأصل أن الله تبارك وتعالى حرّم دم المسلم وعرضه وماله، فلا يجوز أن يستحل المسلم شيئا من هذا إلا بإذن من الله تبارك وتعالى أو من رسوله عليه الصلاة والسلام، الغيبة محرمة، الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، فإن لم يكن فيه ما ذكرته فقد بهتّه، وهناك يعني أمور يجوز للمسلم أن يتكلم عن أخيه المسلم في غيبته، ولا يعد من الغيبة، وقد ورد في بعض الأحاديث كالمرأة التي استشارت رسول الله عليه وسلم فقالت: إن معاوية وأبا الجهم خطباني، فأشار عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "أما أبا الجهم فضراب للنساء ولا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له" فقد ذكرهما بما فيهما من عيب، ولا شك أنهما يكرهان مثل هذا، ولكن من باب النصيحة والمشورة لما ينفع المسلمين، يعني شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا، وهناك أمور أخر كالتحذير من أهل الشر، من أهل البدع وأهل الفسق وأهل الغش وأهل الخيانة، يجب التحذير منهم، فلو استشارك إنسان هل أدرس عند فلان هل هو من أهل الثقة أو من أهل البدعة، وأنت تعلم أن هذا داعية وقد يضر بهذا المستفتي، فتقول احذره عنده كذا وكذا من البدع، وتكون قد نصحته، فلان يريد أن أعامله وأشاركه في تجارة وأنت تعلم أنه غشاش خائن، فتبين له عيب هذا الرجل من الغش ومن الخيانة، وإن لم تنصحه فقد خنته وغششته، المهم أنه للمصلحة لكي لا يغر بشر هذا الإنسان الذي تتكلم في غيبته وتتكلم في عرضه لدرء مفسدة قد تنزل إما بالأمة عامة أو ببعض الأفراد، فإن لك أن تتكلم وتبين ما فيه، إذا كان هذا متهاونا في عمله ولا يؤدي الأمانة، أو يسيء إلى الناس في معاملته، واستشارك مسؤول أو سألك مسؤول عنه وأنت تعرف فيه هذه العيوب، فينبغي أن تخبره ولا يعد ذلك من الغيبة، المهم يجب أن يرادف ذلك قصد النصيحة، والإخلاص لله تبارك وتعالى، وعدم الرغبة والهوى في لمس عرض هذا المسلم، إذا تجردت من الهوى، وكان في ذلك ما ينفع المسلمين ويدفع عنهم المضرة فعليك أن تبين وكما يقول:
القدح ليس بغيبة في ستة متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر
هذه ستة أبواب كلها يجوز فيها الكلام لكن بشرط التجرد لله عز وجل من الهوى، والبعد عن الأغراض الشخصية، وقصد النصيحة النافعة للمسلمين التي تنفعهم وتدفع عنهم الضرر، بهذه الشروط وبهذه المواصفات لا يكون الكلام غيبة، كما تدل على ذلك النصوص، وقرره العلماء، ومن هذا الباب كتب الجرح والتعديل تراها من الكلام لمصلحة الحفاظ على السنة، والحفاظ على دين الله تبارك وتعالى، وبهذا القصد كتبها أئمة الإسلام لا رغبة في الطعن في الناس وإنما من باب النصيحة والحماية لدين الله تبارك وتعالى.