كما حكى الأصمعيّ: «انّه مرّ في بعض الطرق بحجرٍ مكتوبٌ عليه هذا البيت:
ألَا أيُّهَا العُشَّاق بِاللَّهِ خَبَّرُوا
إذَا حلَّ عِشقٌ بِالفَتَى كَيفَ يَصنَعُ
فكتبت تحته:
يُدَاوِي هَواهُ ثُمَّ يَكتُمُ سِرَّهُ
وَ يَخضَعُ فِي كُلِّ الأُمُورِ وَ يَخشَعُ
قال: فرجعت إليه في اليوم الثاني، فاذا مكتوبٌ تحته:
وَ كَيفَ يُدَاوِي وَ الهَوَى قَاتِلُ الفَتَى؟
وَ فِي كُلِّ يَومٍ رُوحُهُ يَتَقطَّعُ!
قال: فكتبت تحته:
إِذَا لَم يُطِق صَبراً وَ كِتْمانَ سِرِّهِ
فَلَيسَ لَهُ شَيءٌ مِن المَوتِ أَنفَعُ!
قال: فرجعت إليه في الغد، فاذا أنا بشابٍّ نحيفٍ قد شحب لونه و دّق شخصه و قد قضى نحبه و خرّ ميّتاً!».
صلينا كثيراً، وصمنا كثيراً، واعتزلنا
كثيراً، وذكرنا كثيراً، وقرأنا القرآن
كثيراًوالله ما عرفنا قلوبنا، ولا ذقنا حلاوة المعاني حتي صحبنا الرجال
أهل المعانّي، فأخرجونا من
•التعب إلى الراحة، ومن التخليط
إلى الصفا، ومن الإنكار إلى المعرفة.
صلينا كثيراً، وصمنا كثيراً، واعتزلنا
كثيراً، وذكرنا كثيراً، وقرأنا القرآن
كثيراًوالله ما عرفنا قلوبنا، ولا ذقنا حلاوة المعاني حتي صحبنا الرجال
أهل المعانّي، فأخرجونا من
•التعب إلى الراحة، ومن التخليط
إلى الصفا، ومن الإنكار إلى المعرفة.