كم من ذنبٍ عبر أعمارَنا
ولم ينسَه القلب،
وكم من خطايا أخفيناها عن الناس
وهي عند الله ظاهرة...
ومع ذلك،
فالرحمةُ الإلهية تفتحُ أبوابها كلَّ ليلة،
وتنادي المنكسرين:
عُودوا... فإني أحبُّ التائبين.
يا ربّ،
لا نملك ماضيًا نُصلحه،
لكننا نملك قلبًا أنهكه البُعد،
فامْنُنْ علينا بتوبةٍ صادقة
تغسل ما أثقل الروح،
وتجعل ما بقي من أعمارنا
أقربَ إليك، وأنقى بك. 🤍