طوبى لِمَن كان ..
مألوفاً في الأرض، معروفاً في السَّماء؛
إن حضرَ فغَيْثٌ يَهْمِي، وإن غابَ فأثرٌ يَسْرِي..
هَنِيئاً لِعَابِرٍ جَعَلَ مِنْ عُمْرِهِ رِحْلَةً فِي جَبْرِ الخَوَاطِر؛ هنيئاً لمن جعلَ العفوَ ديدنَهُ، والجبرَ خُلقَهُ، والصلحَ مذهبه؛ مُستيقناً أنَّ الطريقَ إلى الله لا يُقطعُ بجهدِ الأقدام، بل بصدقِ القلوب..