أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلاً ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم:
« وأودُّ التَّغيُّبَ عن نفسي أحيانًا »
﴿وجَعَلَني مباركاً أينما كنت﴾
أي: في أيِّ مكانٍ وأيِّ زمان؛ فالبركةُ جعلها الله فيَّ من تعليم الخير والدعوة إليه والنهي عن الشرِّ والدعوة إلى الله في أقوالِهِ وأفعالِهِ؛ فكلُّ من جالسه أو اجتمع به؛ نالتْه بركتُه وسَعِدَ به مصاحبه.