تأمَّل حال العاكفين على أجهزةِ الجوَّال، المُنشغلين بأمُورِ الدُّنيا، يبيتون فيها ويُصبحون فيها، ثُمَّ تأمَّل حال صاحبِ القُرآن، يُمسي ويُصبح وهو يتقلُّب في نعيم آياته بين خوفٍ ورجاءٍ ومحبَّة، ثُمَّ تذكَّر قوله سُبحانه وتعالى حين قال :﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾