حين يأتي الثناء في النصوص على أهل الحديث فالمراد بهم: كل من التزم بما تدل على الأحاديث، فاتبع ولم يبتدع، والتزم ولم يخالف، أياً كان تخصصه العلمي، فقيهاً أو محدثاً أو مفسراً أو غير ذلك.
قال ابن تيمية: نحن لا نعني بأهل الحديث المقتصرين على سماعه أو كتابته أو روايته بل نعني بهم كل من كان أحق بحفظه ومعرفته وفهمه ظاهرا وباطنا واتباعه باطنا وظاهرا وكذلك أهل القرآن.
الفتاوى 4/95
أثنى ابن رجب على ابن الحلاوي الحنبلي (ت611هـ) فقال: *كَانَ ملازما لزاويته فِي الْمَسْجِد، قليل المخالطة إلا لمن عساه يَكُون من أهل الدين، مَا ألم بباب أحد من أرباب الدنيا*.