(أداء الدين عن الإخوان)
الأخ هو من يقف مع إخوانه في شدتهم ورخائهم، وفي حياتهم وبعد وفاتهم.
ومن روائع الوقفات أن يقف مع أخيه الذي مات وعليه دينٌ، فيسعى في فكاكه منه، وهذا ينبئ عن صدق أخوة، وقصد حسن.
قال شعبة: لما توفي الزبير بن العوام، لقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير ، فقال: كم ترك أخي من الدين؟ فقال: ألف ألف.
فقال: علي خمس مائة ألف. السير (3/50)
وهذا بلا شك ليس بالقليل، فهو نصف مليون درهم من الفضة، ولكنها الأخوة الصادقة من هذا الصحابي الكريم رضي الله عنه.
وصل بحمد الله
مختصر الكتب الثلاثة
تقريب الوصول شرح ثلاثة الأصول
وبغية المستفيد شرح كتاب لتوحيد
والجمل الرضية على الواسطية
في حدود 400 صفحة
لا يغني عن الشروح المطولة ولكنه موجز لمن اراد المضمون باختصار
الواجب للزوجة على زوجها النفقة بالمعروف: طعامها وكسوتها وسكنها وما تحتاجه عادةً،
أما «المصروف» الشهري المحدَد فليس واجبًا بعينه، إلا إن اشترطته عند العقد
وكم خببت هذه العادة من نساء على أزواجهن لاجل تفاوت احوال الأزواج
وما أحسن أن يكون بين الزوجين التراضي فلا إشقاق على الزوج ولا تقتير على المرأة