بيان عسكري صادر عن:
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
"معركة طوفان الأقصى"
بأسمى آيات العزّة والثقة بنصر الله القريب، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام:
الشهيد القائد الكبير/ نائل عطية محمد أبو عبيد "أبو عطية"
عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء رفح
الذي ارتقى إلى العلا مساء أمس الثلاثاء 04 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 15-09-2026م إثر عملية اغتيالٍ جبانة، ليمضي إلى ربه شهيداً بعد عقودٍ من الجهاد والعطاء، حيث التحق بكتائب القسام عام 1993م وشارك في العديد من العمليات النوعية أبرزها عمليات الأنفاق الشهيرة: تفجير برج حردون، وبراكين الغضب وعملية محفوظة، كما قاد كتيبة يبنا عام 2002م والتصدي لاجتياحات العدو للمخيم، وتدرج في المواقع القيادية بلواء رفح فمن قيادة التخصصات العسكرية عام 2014م إلى قيادة دائرة العمليات عام 2016م، كما كان أحد قادة "طوفان الأقصى" فأسهم في التخطيط والإشراف على العبور المقدس ضمن اختصاص لواء رفح، ليختتم مسيرته الجهادية المشرفة قائداً للواء رفح خلفاً للشهيد القائد الكبير محمد شبانة.
لقد آن لهذا الجسد المتعب أن يستريح بجوار ربه، بعد سنين من المقاومة والمطاردة والإنجاز، تُوجت بشرف الشهادة التي يتمناها كل مؤمن، لتختلط دماؤه بدماء أبناء شعبه في معركة التحرر والانعتاق من الاحتلال، التي خطّ شهداؤنا بدمائهم آخر فصولها، وعهداً ألا نخون دماء الشهداء، وأن نواصل طريقهم ونقتفي أثرهم ونستكمل ما بدأوه؛ حتى ينجز الله لنا وعده بتحرير أرضنا وتتبير عدونا، والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.
وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 05 ربيع الثاني 1448هـ
الموافق 16-09-2026م
التفريغ الكامل لمحاضرة «أقوَمِيَّة القرآن» للدكتور نايف بن نهار، بدايةً من مفهوم أقومية القرآن الذي استنبطه من قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، مبينًا ضرورة تحويله إلى منهاج واقعي.
ويستعرض المحاضر السياق التاريخي لعولمة العقول وقَولبتها وفق النموذج الغربي المهيمن، موضحًا أن اللحظة الراهنة تشهد تصدعاً في هذا النموذج مما يفتح أفقًا تاريخيًا لمشروع القرآن.
كما يُعرّف «الأقومية» بأنها الإيمان بأن ما في القرآن هو الأقوم مطلقًا، وجعله المصدر الأول والأعلى لبناء الأفكار وتقويمها لا مجرد «أسلمة» النماذج الجاهزة.
ويرصد التحديات الكبرى التي تعيق ذلك، وأبرزها هجر تدبر القرآن وضعف الصدق معه، متناولاً طبيعة المواقف البشرية الأربعة تجاه مشاريع الحق (المتضررة، الحاسدة، الانتهازية، الصادقة).
ويختتم بالتأكيد على مسؤولية كل فرد بحسب مجاله في تنزيل قيم القرآن على الواقع، معلنًا عن مبادرة «برنامج التأسيس القرآني» للإسهام في ردم الفجوة المعرفية والعملية.