- لا أعرف ما الذي أريد أن ينتهي:
لا أعرف ما الذي يحدث لي ولا متى بدأ كل هذا الثقل يستقر في داخلي. أستيقظ متعبًا وأمضي يومي متعبًا، ثم أعود إلى نومي وأنا أحمل التعب نفسه كأنني لم أرتح منذ زمن لا أملك سببًا واضحًا لأحزاني، ولا شيئًا محددًا أستطيع أن أقول: هذا هو ما يؤلمني هناك فقط شيءُ في داخلي أنهكته الأيام، شيءُ لا أعرف كيف أُسميه، ولا كيف أتخلص منه. أحيانًا أتمنى فقط أن ينتهي هذا الشعور، أن يهدا كل شيء قليلًا، أن أستيقظ يومًا ولا أشعر أنني على وشك خوض معركة جديدة، دون أن أعرف حتى أيَّ معركة أخوض ولا أعرف حتى ما الذي أريده أن ينتهي. أريد فقط أن أرتاح.
أنا العدو الذاتي، وَالسَّم في كبدي وَكُلُّ مَا كُنتُ أَخْشَاهُ إِرتَكَبَتُه بِيَدِي
ما كُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذلتُ أَنا ذاك الذي في المَرايَا يَرْتَجِي أَحَدِي
أعتقد أني أصبحت أتقبل كل أمر قد يحدث، ولمّ أعُد أُذهَل من أي فِعل قد أراه، أو أي حديث قد أسمَعه مهمّا كانت بشاعتُه، يبدو أني وصلت لأقصى مراحل اللامبالاة، أكثر ما شعرت به في الآونة الأخيرة هو أن لا شيء في مكانه الصحيح..!